انتقل إلى المحتوى
أكاديمية سما

عن أكاديمية سما

نحن معلمون قبل أي شيء — قرّاء وحفّاظ وآباء أردنا تعليمًا للقرآن يكون شخصيًا وجادًّا ورفيقًا في آنٍ واحد.

لماذا «سما»؟

سما هي السماء. منها نزل القرآن، وفيها تعرج الملائكة بالأعمال، وتحتها يجلس كل طلابنا — من مانشستر إلى ملبورن. أردنا اسمًا يسهل على طفلٍ في لندن وجدّةٍ في القاهرة نطقه معًا، وفي داخله وعد: مهما تباعدت بيوتنا، نتعلم تحت سماءٍ واحدة.

بدأت الأكاديمية من ضيقٍ بسيط: فصول جماعية يقرأ فيها الطفل ثلاث دقائق وينتظر ثلاثين. فبنينا العكس — أكاديمية كل حصة فيها معلم واحد وطالب واحد، يسير فيها التقدم على منهج مكتوب، ويكون فيها اللطف شرطَ توظيف لا شعارًا.

ما نُلزم به أنفسنا

الإحسان

تلاوة تُصوَّب على شرط السند، وتدريس يُحاسَب على شرط الصنعة.

الرحمة

تصويب يرفع ولا يُخجل. ينبغي أن يخرج الطالب من كل حصة أطول قامة.

الأمانة

أولادكم أمانة عندنا: معلمون مُختبَرون، وتقدّم مُوثَّق، وأبواب مفتوحة للوالدين.

الصبر

القرآن يُتعلَّم بالسنين لا بالأسابيع. نخطط للطريق الطويل ونحتفل بكل محطة.

معلمونا

معلمو «سما» قرّاء مجازون — أكثرهم بسندٍ متصل — اجتازوا اختبار تلاوة وعرض تدريس مباشرًا ومقابلة سلوك قبل لقاء أي طالب. يدرّسون بالعربية والإنجليزية، ويكتبون ملاحظة تقدّم قصيرة بعد كل حصة.

سما اليوم

طالب نشِط
+1400
معلمًا مجازًا
+60
دولة
38
حصة أُقيمت
+250,000

احجز حصة مجانية